أكد الأستاذ رفعت فياض مدير تحرير جريدة أخبار اليوم، المتخصص في شئون التعليم، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد اللطيف بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي
يعكس استمرار المتابعة الدقيقة لملف التعليم، الذي يولي له الرئيس اهتماماً استثنائياً، يصل إلى متابعة أسبوعية تقريباً.
وقال فياض خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج (مصر الآن) المذاع علي قناة النيل للأخبار إن الدولة تتعامل مع منظومة تعليمية تضم نحو 28 مليون طالب وهو ما يجعل ملف التعليم أحد أهم أولويات القيادة السياسية باعتباره أساساً للنهوض بالدولة في مختلف المجالات.
وأوضح فياض أن اللقاء تناول عدة محاور رئيسية، أبرزها توسيع تدريس مادة الذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي لأول مرة هذا العام، مشيراً إلى أن الرئيس وجه ببدء تدريس المادة نفسها لطلاب التعليم الفني بداية من العام المقبل، لما يمثله هذا المجال من أهمية كبيرة في سوق العمل العالمي.
وفيما يتعلق بالتعليم الفني، قال فياض إن الرئيس تابع الموقف التنفيذي لتطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي بلغ عددها حالياً نحو 115 مدرسة تعمل بالشراكة مع القطاع الخاص، وفق نظام “التعليم المزدوج”، حيث يدرس الطالب الجانب النظري بالمدرسة، بينما يحصل على التدريب العملي داخل الشركات والمصانع.
وأشار إلى أن الوزارة توسعت أيضاً في الشراكات الدولية مع دول مثل اليابان وإيطاليا وإنجلترا، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات دولية تؤهلهم للعمل داخل السوق المحلي والإقليمي والدولي.
واختتم فياض قائلاً إن توجه الدولة الحالي يؤسس لمرحلة جديدة من التطوير الحقيقي لمنظومة التعليم، سواء في المناهج أو التدريب أو تأهيل المعلمين، مؤكداً أن المتابعة المستمرة من القيادة السياسية أهم ضمانة لتحقيق طفرة تعليمية شاملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...